جاذبية البريميرليج وإزعاج بورنموث الأبرز بالدوري الإنجليزي

جاذبية البريميرليج وإزعاج بورنموث الأبرز بالدوري الإنجليزي

الكاتب : Ahmed Serag

التقييم : (0)
"حقق ليفربول وتشيلسي صاحبا المركزين الأول والثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز، انتصارين على فريقي كارديف سيتي وبيرنلي بالترتيب.
وانتهت سلسلة انتصارات آرسنال في 11 مباراة متتالية، بالتعادل 2-2، على ملعب كريستال بالاس، وفاز مانشستر يونايتد 2-1 على إيفرتون في أولد ترافورد.
وفيما يلي أبرز 5 نقاط من الجولة العاشرة بالدوري الإنجليزي الممتاز..
تقنية الفار وضربة جزاء مان يونايتد
احتسب الحكم جوناثان موس ضربة جزاء ضد إدريسا جويي، بعد تدخل ضد أنطونيو مارسيال، لاعب مان يونايتد، في الشوط الأول على ملعب أولد ترافورد.
نفذ بول بوجبا ضربة الجزاء، لكن الحارس جوردان بيكفورد تصدى لها، لترتد إلى اللاعب الفرنسي الذي وضعها في المرمى بسهولة ليمنح فريقه التقدم.
واحتج لاعبو إيفرتون بداع أن لاعب الوسط السنغالي أبعد الكرة بطريقة صحيحة، وقال المدرب ماركو سيلفا إن مارسيال ادعى السقوط.
القرار الصحيح
كان الانطباع الأول لكثير ممن شاهدوا اللعبة، أن الحكم موس كان على صواب ولم تظهر الإعادة الأولية أنه كان على خطأ، لكن إعادة قريبة لها أظهرت أن لاعب إيفرتون وصل للكرة قبل أن يندفع مارسيال ويلقي بنفسه على الأرض.
وقال ديرموت جالاجر، وهو حكم سابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويعمل حاليا في مجال التحليل الرياضي، إنه يشعر أن الحكم موس اتخذ القرار الصحيح.
ويدور الحديث حاليا على أنه رغم أهمية تقنية حكم الفيديو المساعد في الحد من تعرض الفرق للظلم، فإن فعالية هذه التقنية تعتمد على توافر أكبر عدد ممكن من زوايا التصوير للعبة.
لكن الأمر في نهاية المطاف يعتمد على التقييم البشري للأمور، فقد أخطأ جالاجر رغم توافر إمكانية إعادة تشغيل اللقطة.
ومن المؤكد أن الجدل سيستمر حتى لو تمت الاستعانة بهذه التقنية، التي لا تزال في طور التجربة في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز.
إمكانية هزيمة الفرق الستة الكبار
قالت صحيفة التايمز البريطانية، إنه من بين 40 مباراة خاضتها "االـ6 الكبار"، وهم آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، أمام بقية فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، فازت الكبار في 34 مباراة مقابل 3 تعادلات و3 هزائم.
ويعتبر مان يونايتد، الذي صعد للمركز الـ8، مسؤولا عن تعادل واحد وهزيمتين من هذا السجل، وبدا الفريق بعيدا عن مستواه وربما تسوء الأوضاع في ظل هيمنة الفرق الـ5 الأوائل في الوقت الحالي.
استمر هذا التوجه في الأسبوع الأخير، مع فوز ليفربول 4-1 على كارديف سيتي، وفوز تشيلسي 4-0 على ملعب بيرنلي، رغم تعادل آرسنال 2-2 في كريستال بالاس.
وقال شون دايك، مدرب بيرنلي: "الفرق الكبرى تتمتع بتنوع في التشكيلة، وهو ما يجعل المنافسة أكثر صعوبة. إذا نظرت إلى الجدول فإن مانشستر يونايتد هو الاستثناء الوحيد حاليا".
جاذبية البريميرليج
فمن بين النتائج الإيجابية لتماسك وثبات الأندية الكبرى، أن الفارق في النقاط بين الفرق الـ5 الأوائل في الدوري، لا يزيد على 5 نقاط، ما يضفي أهمية أكبر على المباريات بين هذه الفرق في صدارة الترتيب.
وكلما قل عدد النقاط التي تفقدها فرق القمة الـ5 أمام نظيرتها الأخرى في منتصف أو قاع الجدول، كلما اكتسب الصراع بينها على اللقب مزيدا من القوة والشراسة.
تحديات بورنموث
أفضل الفرق من خارج دائرة "الـ6 الكبار"، هو بورنموث الذي يحتل المركز الـ6، وحقق فوزا رائعا 3-0 على فولهام، وأصبح يتأخر بفارق نقطة وحيدة عن توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الـ5.
ويستمتع فريق المدرب إيدي هاو، بما يناله من ثناء مستحق، لكن الفريق سيخوض سلسلة مباريات صعبة أمام مانشستر يونايتد ثم آرسنال ومن بعدهما مانشستر سيتي.
إذا كان باستطاعة أي فريق أن يزعج الأندية الكبرى، فهو بورنموث، ولهذا سيكون من المثير أن نرى ما سيحدث في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني.
يوكانوفيتش يستفيد من الصبر الأمريكي
بعد أن أنفق أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني (128.2 مليون دولار) لضم لاعبين في فترة الانتقالات، قبل انطلاق الموسم الجديد، توقع مشجعو فولهام بالتأكيد أن يقدم فريقهم الصاعد حديثا لدوري الأضواء أداء أفضل مما ظهر به، إذ حقق انتصارا وحيدا برصيد 5 نقاط في أول 10 مباريات.
وتوقع كثير من المحللين أن يكون الصربي سلافيسا يوكانوفيتش، أول مدرب يفقد منصبه في الدوري الممتاز الإنجليزي هذا الموسم، إذا أخفق في الفوز على هدرسفيلد تاون المتعثر هو الآخر الأسبوع المقبل.
لكن الأمريكي شاهد خان مالك النادي، ينتمي لثقافة مختلفة، وهي دوري كرة القدم الأمريكية، التي يمنح فيها المسؤولون المدربين بعض الوقت للعمل مع فرقهم، ونادرا ما يتم إقالة المدرب في منتصف الموسم.
ولهذا السبب، أعلن خان دعم يوكانوفيتش رغم الهزيمة 3-0 أمام بورنموث، السبت الماضي، لكن خان يدرك أيضا من خبرته أن الهبوط يمكن أن يدمر خططه المالية مع النادي.
هل صفقة باركلي مجدية؟
توقع البعض ألا يشارك روس باركلي، لاعب وسط تشيلسي، كثيرا في وجود المدرب الإيطالي الجديد ماوريتسيو ساري، لكن اللاعب، الذي انضم للنادي اللندني، قادما من إيفرتون، مقابل 15 مليون جنيه إسترليني، كان أحد أبرز لاعبي الفريق في الأسابيع الأخيرة.
وعاد باركلي (24 عاما) أيضا إلى تشكيلة منتخب إنجلترا، وساعد في صناعة الهدف الأول لفريقه أمام بيرنلي، قبل أن يهز الشباك بنفسه، والذي يتحسن مستواه يوما بعد الآخر.

مواضيع دات صلة

أسطورة الموقع

المركزالاسمنقاطنسبة الصحة
مشاهده جميع المستخدمين
المركزالاسمنقاطنسبة الصحة
مشاهده جميع المستخدمين

أكثر المباريات توقعآ

المركزالمباراةالتوقع
مشاهده التوقعات
المركزالمباراةالتوقع
مشاهده التوقعات

أكثر المستخدمين توقعآ

المركزالاسمتوقعنسبة الصحة
مشاهده جميع المستخدمين
المركزالاسمتوقعنسبة الصحة
مشاهده جميع المستخدمين

بـحـث